mardi 25 octobre 2022

أزمة القراءة في مجتمعاتنا


.أزمة القراءة في مجتمعاتنا
يعيش الكتاب في مجتمعاتنا أزمة حادة وأزمة الكتاب هي في الحقيقة انعكاس لأزمة الثقافة والفكر ككل.
 كشفت آخر إحصائيات لمنظمة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، أن متوسط القراءة لدى الفرد في مجتمعاتنا لا يتجاوز الست دقائق سنويا، في حين أن هذا   المتوسط يبلغ نحو مئتي ساعة سنويا في الدول الأوروبية . 
الفرد الأوروبي الواحد يقرأ بمعدل خمسة وثلاثين كتابا في السنة. أما في الدول العربية فإن كل ثمانين شخصا يقرأون نعم كتابا واحدا فقط في السنة. 
الحصيلة الكلية لما ترجم من كتب إلى العربية منذ عصر الخليفة العباسي المأمون مؤسس بيت الحكمة إلى اليوم لا تتجاوز العشرة آلاف كتاب. هذا العدد يساوي ما تترجمه دولة مثل إسبانيا في سنة واحد.

 كل الدول العربية مجتمعة تترجم سنويا خمس ما تترجمه دولة صغيرة مثل اليونان. أرقام مخيفة أليس كذلك. لكن ان نشعل شمعة خير لنا من أن نلعن الظلام ألف مرة.






lundi 24 octobre 2022

مغامرات الرحالة الجزائري خوباي khoubai

https://youtu.be/hJCh6VB-iSQ



أعمال المؤرخ أبوالقاسم سعد الله


أعمال الدكتور أبو القاسم سعد الله

أولا: الكتب
1- الحركة الوطنية الجزائرية
التحميل من هنا: https://studentshistory13.com/archives/671
2- تاريخ الجزائر الثقافي:
التحميل من هنا: http://waqfeya.com/book.php?bid=11116
3- محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث
التحميل من هنا: http://waqfeya.com/book.php?bid=8790
4- محمد بن العنابي رائد التجديد الإسلامي
5- شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية
التحميل من هنا: https://ia902509.us.archive.org/…/items/WAQ137138/137138.pdf
6- مجموع رحلات رحلة الاغواطي الحاج ابن الدين
7- أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر لأبو القاسم سعد الله ج1+ج2+ج4 في كتاب مدمج واحد
التحميل من هنا: http://www.mediafire.com/…/أبحاث+وآراء+في+تاريخ+الجزائر++لأ…
8- تجارب في الرحلة والأدب
التحميل من هنا: https://ia801600.us.archive.org/…/tadjaroub-Saada…/kitab.pdf
ثانيا: المقالات
1- مقالات الأستاذ سعد الله تجدونها منشورة عبر هذا الموقع: http://archive.sakhrit.co/authorsArticles.aspx?AID=1363
ثالثا: الكتب المحققة والمترجمة
1- [رحلة وفد فرنسي لمقابلة الأمير في البويرة ~ (1837- 1838م)] المؤلف: أدريان بيربروجير. ترجمة وتعليق: الدكتور أبو القاسم سعد الله - رحمه الله.
التحميل من هنا: https://ia801901.us.archive.org/…/i…/Ma3a.Al-amir/Kitab.pdf…
2- منشور الهداية فيمن إدعى العلم والولاية للفكون
التحميل من هنا: https://ia801007.us.archive.org/…/Manshour.Al-hid…/Kitab.pdf
3- تاريخ العدواني للعدواني
التحميل من هنا: https://ia800806.us.archive.org/…/Tarikh.Al-Udwani/kitab.pdf
4- رسالة الغريب إلى الحبيب، تأليف أحمد بن أبي عصيدة البجائي
التحميل من هنا: https://ia800303.us.archive.org/…/rissalat.al-…/rissalat.pdf
5- حياة الأمير عبد القادر لشارل هنري تشرشل
التحميل من هنا: http://www.mediafire.com/…/bs8m5x…/حياة+الأمير+عبدالقادر.pdf
رابعا: الرسائل التي أشرف عليها
1- مشروع تولية الأمير عبد القادر على بلاد الشام للطالب بوتشيشة عبد القادر
التحميل من هنا: http://www.mediafire.com/…/مشروع__تولية_الأمير_عبد_القادر_ع…
2- الجزائر في كتابات توماس (إسماعيل) أوربان Thomas (Ismayl) Urbain1884-1812 : دراسة تاريخية تحليلية لعبيد مصطفى
التحميل من هنا:
خامسا: الدراسات حول أبو القاسم سعد الله
1- مجموعة مقالات كتبت حوله تجدونها عبر هذا الرابط: http://www.mediafire.com/…/أهم_المقالات_التي_كتب_حول_الشيخ_…
2- الرسائل التي كتبت حول أبو القاسم سعد الله
أبو القاسم سعد الله حيته وأعماله جامعة سيدي بلعباس
التحميل من هنا: http://rdoc.univ-sba.dz/…/123456789/2000/3/D3C_His_KHALDI_M…
أبو القاسم سعد الله ومنهجه في كتابه التاريخ الوطني مذكرة ماستر
التحميل من هنا: http://www.mediafire.com/…/أبو+القاسم+سعد+الله+ومنهجه+في+كت…
بالتوفيق للجميع


dimanche 30 septembre 2018

Sidi El Houari Le Vieil Oran سيدي الهواري" وهران القديمة"

وهران يا حسرا - الجزائر









وهران مدينة الموريسكيين والإسبان والفرنسيين.. مدينة تدير ظهرها للبحر خوفا من الغزاة.. مدينة موسيقى الراي ومهد التصوف المغاربي..

في شوارع وهران تتقاطع شخصيات عديدة برؤى وهموم متعددة المؤرخ والمعماري والأديب والفنان منهم الجزائري والأجنبي رجال ونساء مثقفون وفقراء يعشقون وهران ويبكونها..

اليوم تبنى وهران الحديثة على ضفاف المتوسط الذي جلب الأندلسيين والغزاة تبنى على أنقاض وهران نفسها التي تموت ببط..

jeudi 30 août 2018

معركة مزغران الكبرى ضد الغزاة الأسبان في يوم الجمعة 26 أوت 1558 .



معركة مزغران الكبرى ضد الغزاة الأسبان في يوم الجمعة 26 أوت 1558 .
كانت مستغانم قبل هذه المعركة تخضع للنفوذ الاسباني بموجب اتفاقية تم توقيعها في 26 مايو 1511 حيث فضل سكان المدينة الاعتراف بالحماية ودفع الجزية لتجنب الوقوع تحت الاحتلال الاسباني الذي دخل المرسى الكبير (1505) ووهران (1509) وبجاية (1510).
غير انه بعد الحملات التي كان يقودها حسان بن خير الدين بربروس ضد الأسبان لمنع توسعهم في البلاد وطردهم وذلك ابتداء من سنة 1547 قرر أهالي المدينة عدم الالتزام بتلك الاتفاقية المذلة والمهينة مما اثأر غضب الأسبان الذين قاموا بمحاصرة مستغانم لاحتلالها لكن لم يتمكنوا من ذلك وبقيت دائما حصنا منيعا بفضل استبسال سكانها والمدد الذي كان يصل من مدينة الجزائر و تلمسان.
وفي 20 أغسطس 1558 قرر الحاكم الاسباني بمدينة وهران الكونت دو الكوديت تجهيزجيش ضخم قوامه 12 ألف رجل لاحتلال مدينة مستغانم بعد موافقة مجلس الحرب لمملكة قشتالة على ذلك حسب الأرشيف الاسباني.
وفعلا شرع الجيش الاسباني في الزحف برا وبحرا نحو مدينة مستغانم مدعوما ببعض الأعراب المأجورين ليحل مساء يوم 22 أغسطس إلى مدينة مزغران التي احتلها دون مقاومة وقام في اليوم الموالي بمحاصرة مدينة مستغانم حسب المؤرج يحي بوعزيز.
وعند محاصرته للمدينة دافع أهاليها ببسالة إلى أن وصل حسان بن خير الدين على رأس جيش يتشكل من 15 ألف مجاهد مدعوما بمقاتلين وفرنسان من مستغانم ومعسكر وغليزان وحاصر بدوره الأسبان.
وقد حاول الأسبان الفرار نحو منطقة مزغران غرب المدينة في يوم 26 من أغسطس وكان يوم جمعة فلحق بهم الجيش الجزائري وقتل وجرح أعدادا كبيرة وقام بأسر حوالي 6 الآلاف التي عاد بهم حسان بن خير الدين إلى الجزائر العاصمة حسب المصادر الاسبانية.
وقد قتل خلال هذه المعركة التي خلدها الشاعر سيدي لخضر بن خلوف في قصيدة "قصة مزغران معلومة" الكونت دي كوديت الذي حكم مدينة وهران 24 سنة واسر ابنه دون مارتن. وقد سمح القائد حسان بنقل جثة الحاكم الاسباني إلى وهران .
وعلى اثرهذه الهزيمة النكراء التي لحقت بالجيش الاسباني عاش الأسبان في خوف ورعب داخل أسوار مدينة وهران لا يقدرون حتى التنقل إلى منطقة المرسى الكبير التي كانت أيضا تحت الاحتلال الاسباني وفق ذات المصادر.
للإشارة لقد وقعت معركة مزغران يوم الجمعة 26 أغسطس 1558 بعد حصار لمدينة مستغانم دام ثلاثة أيام من قبل الجيش الاسباني القادم من مدينة وهران برا وبحرا بقيادة الكونت دي الكوديت والذي بلغ تعداده أكثر من 12 ألف رجل حسب المصادر التاريخية.
وقد كان النصر حليف الأهالي الذين قدم لدعمهم القائد حسان بن خير الدين بار بروس من الجزائر العاصمة بجيش قوامه 15 ألف مقاتل حيث تم إلحاق هزيمة بنكراء بالجيش .
يقول الشيخ المجاهد و الفارس المقدام لخضر بن خلوف الأكحل أثناء خوض رحى معركة مزغران المباركة و الفاصلة :
يا فارس من ثم جيت اليوم * عيد اخبار الصح معلومـــة
يا عجلان ريض الملجوم * رايت اجنود الشوم ملمومــة
يا سايلني عن طراد الروم * قصة مزغران معلومــــة
يا سايلني كيف ذا القصــة * بين النصراني وخير الديــن
اجتمعوا في بـرهم الاقصى * بجيش قوي جاوا معتمديــن
ترى سفون الروم محترسة * صبحوا في المرسى أعداء الديـن
خرجوا لك يرى خرج الشوم * لا خلاوا من فوق وجه المــا
خيروا البرحرية يا الي ملموم * تمشي لك بأخبار مزمومــة
يا سايلني عن طراد الروم قصة مزغران معلومة
احتاطوا بالأمير شنظاظوش * بالشيعة والقوس والبــطاش
انتهدوا وتخلفوا بجــيوش * جيش القنت الكــافر الغشاش
يلقطوا صيد البر والببوش * لا خــلاوا من فوق الأرض احشاش
ارفع راسك يا علي المفهوم * يا سيد الحسنين وفاطــــمة
شوف بلاد المسلمين كراها اليوم * تسبيها أهل الكفر الظالمـــة
يا سايلني عن طراد الروم قصة مزغران معلومة
الى اخر القصيدة ..............




jeudi 16 août 2018

- مقبرة الامتياز أو الكوليرا بوهران - Oran, cimetière des concessions ou des cholériques



- مقبرة الامتياز أو الكوليرا بوهران
- Oran, cimetière des concessions ou des cholériques 

- مقبرة الامتياز أو الكوليرا بوهران
- Oran, cimetière des concessions ou des cholériques
- Orán, cementerio de concesiones o cólera
- Histoire Choléra-morbus à Oran.
مقبرة الإمتياز بوهران
cimetière des concessions
cementerio de concesiones
مقبرة الإمتياز أومقبرة الكوليرا بوهران
كانت هذه المقبرة في الأصل عبارة عن برج مراقبة و جزء لا يتجزأ من تحصينات مدينة وهران الذي يعود تاريخه إلى ما قبل القرن الثامن عشر ، الواقعة على طريق وادي رأس العين ، وبعد وباء الكوليرا (الوباء الذي أدخله المهاجرون من قرطاجنة وجبل طارق) الذي أصاب المنطقة الوهرانية في بداية العام 1835 ، تحول هذا المكان إلى مقبرة إستقبلت في الغالب الشخصيات الذين توفوا بهذا الوباء. ومن بين هذه الشخصيات الهامة المدفونة في هذه المقبرة نائب قنصل إنجلترا ويلسفورد ورجال الكنيسة، وكان الإعتقاد السائد عندهم يومئذ أن هذا الحدث كان لعنة وعقاب من السماء ، فقرر رجال الكنيسة في ذلك الوقت بناء كنيسة على مرتفعات وهران لحماية أنفسهم من هذا الوباء و أصبح الآن مصلى من سانتا ماريا المعروفة باسم سانتا كروز (lala meryama oranais).، وقد نقل بعضهم الى حديقة المستشفى العسكري بوهران.
----------------------------------------------------------------
Oran, cimetière des concessions ou des cholériques
Au départ ce cimetière était un tour de guet faisant partie intégrale des fortifications de la ville d’Oran , situé sur la route du ravin ras el Ain, après l’épidémie de cholera (épidémie introduite par des immigrants venants de Carthagène et Gibraltar) qui a frappé l’Oranie au début de l’année 1835, ce lieu a été transformé en cimetière qui a accueilli en majorité que les notables de la ville décédés suite à cette épidémie; parmi ces personnalités importantes enterrées dans ce cimetière il y a le vice-consul d’Angleterre Welsford et des hommes d’église. (État délabré des lieux, pour quelle raison).
Croyant que cet événement était une malédiction et une punition du ciel, les hommes d’église de l’epoque, ont décidé d’édifier une chapelle sur les hauteurs d’Oran pour se protéger de cette épidémie et ce qui est devenu maintenant la chapelle de Sainte Marie connue sur le nom de Santa Cruz (lala meryama pour les oranais).
Voici quelque nom victimes du cholera du cimetière du ravin vert
NATHANIEL WELSFORD
MIDDELETON MARGARET
JACQUE BOUVAUD
MERE EUGENIE BELLON
LA FAMILE BERTET
LA FAMILLE CAUSSANEL
JACQUES PAUL DAUMAS
LA FAMILLE TERRAS CASTEL
FRANCOIS XAVIER MARTIN
FAMILLE ANDRE CARCAGNO
FAMILLE ANTALEON CARCAGNO
GILLE RONNE
Voici quelque nom victimes du cholera qui ont été transféré du cimetière du ravin vert vers les jardins de l’hôpital militaire d’Oran.
• Corpus inscriptionum ad medicinam biologiamque spectantium : épigraphie
médicale. Tome premier / publié par Raphaël ...
505. — POULLAIN, I.-J.-B., 1797-1849.
A LA MÉMOIRE DU DOCTEUR I. J. B. POULLAIN 1 chirurgien en chef de l'hôpital militaire d'Oran né à Chablis (Yonne), le 12 novembre 1797 — « Après plus de 30 ans de services militaires son dévouement lui fit demander d'être envoyé en Afrique où il fut une des premières victimes du choléra et lorsque le général Pélissier commandant la province d'Oran le pressait de retourner en France pour rétablir sa santé.
« Général, dit-il, où est le mal, le médecin doit rester et mourir.
» Il est resté et il est mort !!! le 16 octobre 1849. »— Saluons sa mémoire !
Inscription gravée sur une plaque tombale, placée le long d'un petit mur à hauteur d'appui, dans le jardin de l'Hôpital militaire d'Oran ; cette plaque se trouvait autrefois dans le cimetière du Ravin vert, à Oran, aujourd'hui déclassé. — Dr BONNETTE, médecin major de lie classe. — Cf. Le Caducée, X, p. 325, 1910.
1177. — MORELLE, Eugène, y 1834.
EUGÈNE MORELLE CHIRURGIEN SOUS-AIDE DÉCÉDÉ LE 5 NOVEMBRE 1834.
Inscription de 3 lignes, gravée sur une tombe provenant du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, eL placée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. — Dr BONNETTE, 1912.
1178. — GALÉANI, Jean-Marie. f 1834.
JEAN MARIE GALEANI NÉ A CoRTE (CORSE) LE 1er JUILLET 1791
OFFICIER COMPTABLE DE L'HÔPITAL Mre D'ORAN MORT DU CHOLÉRA | LE 13 OCTODRE 1834|.
Inscription de 5 lignes, gravée sur une pierre tombale extraite du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, et placée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. - DL BONNETTE, 1912.
1179. - Madame DELESTRE, 1840.
OB MEMORIAM SOPHIE AUGUSTINÆ SAUTN DUNKERCAN.E CRUDELl MORTE DEFUNCTE 28 SEPTEMBRE 1840
Inscription de 16 lignes, gravée sur une pierre tombale extraite du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, et placée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. — Dl' BONNETTE, 1912.
1180. — Madame PLAISANT, t 1849.
Ci Grr | Mme PLAISANT FEMME DU CHIER en MAJOR DE CE NOM MORTE DE L'ÉPIDÉMIE LE 28 OCTOBRE 1849 À L'AGE DE 45 ANS ELLE EMPORTE DANS SA TOMBE LES REGRETS DE SON MARI ET DE SES ENFANTS P. P. S. A.
Inscription de 11 lignes, gravée sur une pierre tombale extraite du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, et transférée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. — Dr BONNETTE, 1912.
1181. — VITTON, P.-G.-E., t 1846.ICI REPOSE LE D.-. VITTON P. G. E CHEVALIER DE LA LÉGION D'HONNEUR CHIRURGIEN MAJOR AU 2e SPAHIS DÉCÉDÉ 1 LE 11 JUILLET 1846 TEMOIGNAGE D'AFFECTION ET DE VIFS REGRETS DE SES F.F.DE LA.-. DE L'UNION AF. D'ORAN Inscription de 10 lignes, gravée sur une tombe provenant du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, et transférée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. Cette épitaphe est surmontée d'un Cygne aux ailes éployées, reposant sur deux branches de Laurier. VITTON était franc-maçon. — Dr BONNETTE, 1912.
1182. — HENNEQUIN, Antoine, f 1849.
CI-GIT ANTOINE HENNEQUIN DÉCÉDÉ LE 1ER NOVEMBRE 1849 CHIRURGIEN MAJOR | AUX SPAHIS D 'ORAN FAISANT FONCTIONS DE CHIRURGIEN EN CHEF DE L'HÔPITAL D'ORAN PENDANT LE CHOLÉRA IL EMPORTE LES REGRETS ÉTERJVELS DE SON FRÈR; ET DE SES SŒURS ET L'ESTIME DE SES CONCITOYENIS.
Inscription de 12 lignes, gravée sur une tombe provenant du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, et transférée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. — Dr BONNETTE, 1912.
1183. - GOEDORP, Joseph-Hippolyte, t 1849.
CI Grr Mr GOEDORP JOSEPH, HYPOLITE MÉDECIN ORDINAIRE DE Iere CLASSE A L'HÔPITAL MILIE D'ORAN. DOCTEUR EN MÉDECINE CHEVALIER DE LA LÉGION D'HONNEUR NÉ À AVIGNON (VAUCLUSE) LE 29 MAI 1800 DÉCÉDÉ LE 7 Novembre 1849.
Inscription de 11 lignes, gravée sur une pierre tombale provenant du cimetière du Ravin Vert, désaffecté, et transférée en 1898 dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran.
CI Grr MARIE ANNE ETELINDE GLES ÉPOUSE DE MR GOEDORP CHEVLIER DE LA LÉGION D'HONNEUR MÉDECIN EN CHEF [ A L'HÔPITAL MILITAIRE D'ORAN DÉCÉDÉE LE 15 MARS 1849.
Inscription de 10 lignes, gravée sur une pierre tombale de même provenance que la précédente et transportée avec elle dans le jardin de l'hôpital militaire d'Oran. — Dr BONNETTE., Médecin major, 1912.
---------------------------------------------------------------
Orán, cementerio de concesiones o cólera
Originalmente este cementerio era una atalaya integral de las fortificaciones de la ciudad de Orán, ubicada en la carretera barranco Ras el Ain, luego de la epidemia de cólera (epidemia introducida por inmigrantes de Cartagena y Gibraltar) que golpeó a Oranea a principios del año 1835, este lugar se transformó en un cementerio que acogió en su mayoría que los notables de la ciudad murieron después de esta epidemia; Entre estas personalidades importantes enterradas en este cementerio están el vicecónsul de Inglaterra Welsford y los hombres de la iglesia. (Estado decrépito del local, por qué razón).
Creyendo que este evento fue una maldición y un castigo del cielo, los clérigos de la época decidieron construir una capilla en las alturas de Orán para protegerse de esta epidemia y de lo que ahora es la capilla de Santa María conocida con el nombre de Santa Cruz (lala meryama para los oranais).
----------------------------------------------------------------------
Histoire Choléra-morbus à Oran.
Choléra-morbus à Oran.
Du 26 au 28 septembre 1834, un homme et une femme qui cohabitait avec lui moururent à l'hôpital militaire d'Oran, où ils étaient entrés le 26. Cet homme, employé à la boucherie de l'armée, était le boucher du fort de où il demeurait. Aussitôt qu'il fut malade on le porta à l'hôpital d'Oran, ainsi que la femme avec laquelle il vivait, et attendu que c'était là les premiers cas de choléra, on eut des doutes, sur la nature cholérique de la maladie qui fît périr ces deux individus ; mais la suite prouva qu'on s'était fait illusion.
Cependant) le 29, quatre des condamnés détenus au fort de Mers el-Kebir entrèrent à l'hôpital de ce fort .
L'un d'eux mourut le même jour et les deux autres le lendemain. Deux de ces hommes morts n'avaient été malades que seize heures et l'autre vingt. Les accidents cholériques avaient été trop manifestes pour qu'on pût douter de la présence du choléra à Mers-el -Kebir. Cependant la maladie semblait se borner à ce dernier lieu, rien encore ne s'était manifesté à Oran, et, le 4 octobre, ne comptait que 18 personnes atteintes dont 4 seulement avaient succombé. Parmi les malades était M. Christian chirurgien sous-aide, et parmi les morts M. Marc, pharmacien.
Jusqu'au 5 octobre il n'y avait eu aucun cas de choléra à Oran, et l'on était si persuadé que cette ville en serait exempte, que la commission sanitaire ne balança pas à donner patente nette aux bâtiments qui en partiraient, aussi bien que de Mers el-Kebir; c'est ce que prouve l'extrait de la délibération qui suit.
Le 1er octobre 1834, la commission s'étant réunie chez M. le général Desmichels, commandant supérieur, décida que les patentes à délivrer aux bâtiments de l'état et autres, partant d'Oran ou de Mers-el-Kebir, porteraient jusqu'à nouvel ordre :
Quelques cas de choléra sporadique constatés dans l'atelier des condamnés exclusivement, à la suite desquels quatre ont succombé (( au fort de Mers-el-Kebir, près d'Oran, sont attribués à la prédisposition des individus frappé set à l'insalubrité des lieux.
Ces cas, qu'on a eu occasion d'observer pendant les grandes chaleurs dans les hôpitaux d'Alger et même d'Oran les années précédentes, paraissent ne « devoir motiver aucune mesure prohibitive, la santé de la garnison et de la population de et d'Oran étant d'ailleurs trèsce satisfaisante.
• Histoire du choléra-morbus qui a régné dans l'armée française ... Audouard, Mathieu-F
------
تحقيق الأستاذ بليل حسني وهواري حاج.
الترجمة إلى الإسبانية , فارس محمد






























معسكرات إعادة التجميع، أو كيف عملت فرنسا على تفكيك الأرياف الجزائرية

 حرب التحرير الجزائرية معسكرات إعادة التجميع، أو كيف عملت فرنسا على تفكيك الأرياف الجزائرية خلال حرب الاستقلال، قام الجيش الفرنسي بتجميع سكا...