mercredi 11 juillet 2018

دار الشاقوري أو دار العسكري


دار الشاقوري أو دار العسكري ( المبنى الذي إختفى):
الحمري- وهران
. دار العسكري (دار الشاقوري) هي مؤسسة إجتماعية استعمارية بنيت سنة 1948, ذات طابع معماري مغاربي إسباني جميل.( Espano mauresque)
. إهتمت هذه المؤسسة بالجانب الاجتماعي للمقاتلين المسلمين الذين قاتلوا عُنوة الى جانب المستدمر الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية.
. يتضمن الجانب الاجتماعي لدار العسكري دائرة إدارية للمعاشات و التقاعد, مساعدات طبية, رعاية اجتماعية و تربوية للمجندين المسلمين.
. الاسم الرسمي للمؤسسة هو دار العسكري و لكن اشتهر باسم بدار الشاقوري نسبةً إلى مدير من مدراء هذا المركز المدعو " شيكوري ".
. حُوِل دار العسكري بعد الاستقلال الى دار البريد إلى ان هدم بعد عملية توسيعة للطريق في الثمانيات.
. لم يكن هذا المركز الوحيد في الجزائر ولكن انتشر في الشرق و وسط البلاد كذلك.
( مواقع)







HOPITAL BAUDENS

مستشفى وهران Baudens حي سيدي الهواري ( سانت لويس سابقا).......معالم في طريق الإندثار؟؟؟؟؟؟
يعتبر أول بناء لمستشفى عسكري في وهران عام 1845 على ما تبقى من المدرج الذى دمر في زلزال عام 1790، وبناء مجاور لأول كنيسة في المدينة، كنيسة سانت لويس.
كان هذا المبنى موجه لأغراض عسكرية حيث تم فتح أبوابه عام 1849.
بعد الاستقلال، أصبح المستشفى الرئيسي للمدينة وهران، ولكن تم التخلي عن ذلك لعدم وجود التمويل اللازم لعمليات الصيانة .
. خلال العشرية السوداء ، كان يستخدم ثكنة (قاعدة الحياة) من قبل فرقة التدخل التابعة للشرطة الوطنية. بعد رحيل عناصر الشرطة ترك المستشفى دون حراسة، والذي سمح "الأشخاص" عديمي الضمير حيث قام بعض الأشخاص بسرقة بعض المواد (الخشب والحديد والنحاس والكابلات الكهربائية. ..).
يقال بأن هناك دراسة لإعادة الإعتبار قصد تحويله إلى متحف جهوي .








وهران في أدب الرحالة

وهران في أدب الرحالة


( من ) قراءة في كتاب : ثلاث سنوات في شمال غربي إفريقيا
للرحالة الألماني :هاينريش فون مالتسان 
ترجمة أبو العيد دودو 
حسن بربورة – ماستر تاريخ حديث و معاصر 
جامعة زيان عاشور - الجلفة 2010
الرحلة من أرزيو إلى وهران
يتكلم مالتسان في هذا الفصل عن مدينة أرزيو القديمة الرومانية و هي مدينة ( أرزيناريا ) أو ( أرسينا ) و عن آثارها من العصر الروماني و الفينيقي قبله، كما يصف النقوش الفينيقية بالمنطقة و التي يقول أنها موجودة بمتحف الجزائر ( تلك الفترة ).
ثم ينتقل بنا للحديث عن أرزيو الحالية ( القرن 19 ) و عن استقرار الفرنسيين بها سنة 1846 فينقل لنا ص 18: ( لم يستقر الفرنسيون في أرزيو إلا سنة 1846، و يبلغ عدد سكانها اليوم ألف أوربي نصفهم من الاسبان.. )، كما يصف فيها بعض الأبنية الأوربية ( كفندق الوصاية ).
و قد زار مالتسان في طريقه من أرزيو لوهران الكثير من القرى كسانت ليوني (بوفاطيس) و وصف حالة البؤس التي يعيشها سكانها، و قرية سان كلو ( قديل ) و يشير هنا إلى نقطة مهمة و هي أن عملية استغلال الأراضي و تعميرها قد نجحت في منطقة وهران أكثر من غيرها و السبب كما يراه يعود إلى وجود جاليات أخرى غير الفرنسيين كالأندلسيين و السويسريين و الألزاسيين و حتى الروسيين، ثم يمر على قرى أخرى كقرية كليبر ( سيدي بن يبقى )، و قرية أركول ( بير الجير ) و هي مستعمرة أخرى أنشئت سنة 1848 هي و قرية فلوروس ( حسيان الطوال ).ليصل في الأخير إلى جبل السبع أو ( جبل القديس أوغستين ) فيقول ص 24: ( بعدئذ يطالعنا منظر البحر الذي تحتل فيه وهران ثاني مدينة في الجزائر نقطة متميزة.. هذه المدينة التي فتحها خيمينيس قديما ).
مدينة وهران :
يقول مالتسان أن وهران و بالنظر لمبانيها يمكن أن تكون في أوربا، فليس هناك في الجزائر مدينة فقدت طابعها العربي مثلما فقدته وهران، و هذا بسبب أنها بقيت بأيدي الاسبان حتى نهاية القرن الماضي ( أي القرن 18 )، و بذلك فهي لم تبقى تحت حكم داي أكثر من ثلاثين سنة.
و موقع وهران كما يصفه المؤلف غير منتظم، حيث تتكون من مدن صغيرة متعددة تفصل بينها هوة عميقة إلى حد ما يسيل عبرها واد الرهى، و من ثم يواصل مالتسان وصف مدينة وهران و بناياتها و شوارعها و حتى أشجارها فيقول ص 33 مثلا ( و لا شك أن المدينة الاسبانية القديمة التي أعيد بناؤها اليوم من أجمل أقسام المدينة، ففيها بناية البحرية و المستشفى العسكري و الكنيسة الرئيسية، و هي اسبانية في الأصل، أما القسم الفرنسي الأعلى من المدينة فيحتوي على الثكنة و بعض البنايات العامة، و يحتوي كذلك على أحسن الفنادق و المقاهي )، و يتعجب مالتسان فيقول ص 34 ( و قد يكون من الصعب أن يصدق المرء أن وهران رغم أهميتها لا يسكنها إلا 21000 نسمة منهم 4700 من الفرنسيين و حوالي 8000 من الاسبان و 1000 من ذوي الجنسيات الأوربية المختلفة و 7000 من الأهالي أغلبهم من اليهود الذين يتمتعون بالثراء و الغرور.
ليعود بنا مالتسان بعد ذلك قليلا للوراء و يكلمنا عن اسم وهران القديم أو visa colonia كما يسميها المؤرخ بطليموس، أما بير بروجير فيعتقد أن وهران مدينة عربية.
و يتحدث مالتسان أيضا عن مرحلة مهمة في تاريخ هذه المدينة ألا و هي فترة الاحتلال الاسباني أين قام الكاردينال المتعصب خيمينيس بضم وهران عام 1509 إلى التاج القشتالي بعد أن فُتِح المرسى الكبير بأمر منه سنة 1505، كما انتقد مالتسان كذلك أعمال الأسبان و فظائعهم في وهران، و سخر من الكاردينال خيمينيس فقال عنه ( ص 29 ) : ( و حضر أكبر فقهاء المسيحيين، و هذا هو الاسم الذي أطلقه العرب على خيمينيس، و بعد أن استولى على القلعة و المدينة، لم يعرف أي عمل يستدعي سرعة التنفيذ غير اتخاذ تدابير تدل على عنصريته و تعصبه، فقد حول الجامعين الرئيسيين إلى كنيستين، و أنشأ ديرين لتنصير المسلمين، و نصب مفتشا لمتابعة الزنادقة، و لم يتورع الأسبان المتدينون، هؤلاء المسيحيون الطيبون.. عن نهب المدينة و ذبح الآلاف من حضرها )، و يقول مالتسان أن وهران قد عرفت في الفترة الأولى للاحتلال الاسباني ازدهارا لم تطل مدته فينقل لنا في نفس الصفحة السابقة 29 (.. فالكتب التاريخية تحدثنا أن كبار اسبانيا و جنوب ايطاليا كانوا يلتقون في وهران شتاء، فكانت حياة البذخ و الترف و اللهو تسيطر على المدينة، و من هنا أطلق عليها الاسبان اسم القصر الصغير ).
بعدها يضيف مالتسان أن قوة أتراك الجزائر المتزايدة أنهت الاحتلال الاسباني لوهران.
و يشيد المؤلف بمعاملة الحضر الحسنة للأسباني الوحيد الذي بقي في وهران بعد استعادتها من الأسبان، و عاش فيها إلى أن احتلها الفرنسيون بعد ذلك بسنوات عديدة، و لا شك أن كلاما من هذا النوع لا يمكن أن نقرأه في أي نص من النصوص الفرنسية.
و خلال كل ما سبق يقدم لنا مالتسان كثيرا من القصص التي حدثت له في وهران و التي تعتبر من تجاربه الشخصية منها حادثة سرقته في إحدى حمامات المدينة و التي يتهم فيها جنديا فرنسيا و كان يعرف رقم كتيبته، فكتب أوصافة و اشتكاه إلى ضابطه في الكتيبة العسكرية الذي أكد له أن سيستعيد نقوده و ساعاته و أقفاله المذهبة، فيقول مالتسان و لكني انتظرت حتى الآن عبثا، و سوف أنتظر أيضا مدى الحياة دون جدوى !
(إنتهى)
------------------------------------
من هو هاينريش فون مالتسان
هاينريش فون مالتسان Heinrich Von Maltzan (عاش 6 سبتمبر 1826 - 23 فبراير 1874) عالم آثار و رحالة ألماني أهتم بحياة الشعوب الشرقية و خاصة العربية زار المغرب و الجزائر و تونس كما زار مكة متنكرا في زي حاج وكتب تقريرا في 750 صفحة عن رحلته تلك.

.

كارانتيكا ......اكلة تجمع اغنياء و فقراء الجزائر

كارانتيكا ......اكلة تجمع اغنياء و فقراء الجزائر
يأكلها الصغار والكبار، الفقراء والأغنياء، توضع على موائد الأسر البسيطة، وتجدها في أفخم
الفنادق والمطاعم،.. إنها الأكلة الشعبية الأكثر انتشارا في الغرب الجزائري والتي تسمى "كارانتيكا".
وتنتشر تلك الأكلة في عشرات المحال بمدينة وهران، عاصمة الغرب الجزائري، كما تقدمها "البسطات" (أماكن بسيطة لبيع الأطعمة على الأرصفة).
ويعود ظهور تلك الأكلة في شمال إفريقيا، وبشكل خاص في الغرب الجزائري، وفق مختصين، إلى القرن السادس عشر الميلادي، أثناء الاحتلال الإسباني لمدينة وهران، والذي استمر لأكثر من قرن.
و"كارانتيكا" تتكون من حمص مطحون وماء وقليل من البيض، وتُحضر بسرعة وتوضع في الفرن تحت درجة حرارة معينة لتصبح جاهزة للأكل خلال دقائق.
سهولة تحضير "كارانتيكا" من ناحية، ورخص ثمنها من ناحية أخرى، جعلها بحسب عدد من السكان، سيدة مائدة الغرب الجزائري.
أمام محل صغير لبيع "كارانتيكا" في شارع حوحة تلمسان، بمدينة وهران، يتدافع العشرات للحصول على نصيبهم من هذه الأكلة.
الواقفون أما المحل الذي حمل اسم "محل مسعود"، ويعد أحد أشهر المحلات التي تبيع هذا الطبق، يتسلمون "كارانتيكا" في الخبز أو في قطع من الورق ويلتهمونها ساخنة مع مسحوق الفلفل الحار، إنه مشهد يومي في مدن الغرب الجزائري، حيث تنتشر محلات بيع تلك الأكلة.
وفي شوارع أخرى في وهران، ذات المليوني نسمة (وهي أكبر مدينة بعد العاصمة الجزائر) يسير بعض الباعة بعربات جر يدوي؛ تسمى باللهجة الجزائرية "برويطة"، ويرفعون أصواتهم "أيا الكاران أيا الحامي" أي تعالوا لشراء "كارانتيكا" حيث تحمل أسماء أخرى منها "الكاران" و"الحامي".
ومن أهم مميزات "كارانتيكا"، أنك بمبلغ زهيد نسبيا 10 دينار (أقل من 10 سنت أمريكي)، يمكنك أن تأكل وجبة مشبعة، كما أنك ستجد هذه الوجبة في كل شارع وكل حي.
وفي مدن أخرى بالغرب الجزائري مثل "تلمسان"، "سيدي بلعباس"، "مستغانم"، "معسكر"، تعد الكارنتيكا الطبق اليومي في البيوت وفي الورشات.
عطاء الله زريد، صاحب مطعم شعبي من مدينة تلمسان (غرب)، يقول: "تعد الكارانتيكا، الطبق الأكثر استهلاكا في تلمسان؛ والسبب هو أنها رخيصة ومتاحة في كل مكان".
فيما يقول مسعود ميطاوي، صاحب مطعم من وهران: "لا يوجد بيت في المدينة لا يتناول أهله الكارانتيكا، ولو مرة واحدة في اليوم، الناس هنا لا يتصورون العيش بدونها، إنها الطبق الشعبي الذي يأكله الأغنياء والفقراء الصغار والكبار".
قريشي عبد الرزاق، أستاذ الطبخ التقليدي في مدرسة السياحة والفندقة بوهران، يرى أن "الكارانتيكا، وجبة أو أكلة إسبانية جلبها الإسبان معهم إلى وهران، في القرن السادس عشر".
ووفق عبد الرزاق، "تشير دراسات تاريخية إلى أن هذه الوجبة لم تنتشر في وهران وفي الغرب الجزائري أثناء الاحتلال الإسباني، في القرن السادس عشر، وبقي انتشارها منحصرا في منطقة حي سانتا كروز بأعالي وهران".
ويتابع: "ومع الاحتلال الفرنسي للجزائر في عام 1830 عاد الاسبان إلى وهران تحت حماية الفرنسيين حيث تحولوا إلى مستوطنين في المدينة ونشروا وجبة الكارانتيكا في وهران في القرنين التاسع عشر والعشرين حتى صارت الوجبة الأكثر شعبية في الغرب الجزائري".
و"الكارانتيكا تسمى أيضا الحامي والكاران في الغرب الجزائري وفي الوسط الجزائري تسمى قرنطيطة، وتختلف طريقة إعدادها حيث يعمد بعض الطهاة لإضافة الكمون لها كما يعمد آخرون لوضع الزيتون داخلها إلا أنها تتكون في الأصل من الحمص المسحوق الماء والبيض فقط وهي الطبق الأهم للفقراء في الغرب الجزائري، كما أنها طبق يومي في الموائد الوهرانية"، بحسب عبد الرزاق.
وتاريخ تلك الأكلة، يقول الدكتور مدوار عبد الله، الباحث في تاريخ شمال إفريقيا، إن "بعض الروايات التاريخية تشير إلى أن سكان وهران أقاموا احتفالات كبيرة بخروج المحتلين الإسبان من مدينتهم، وعند اقتحام قلعة سانتا كروز الشهيرة (في وهران) في 1792، فوجئ الجزائريون بوجود مخزون كبير من المؤن تتمثل في مسحوق الحمص، فبادروا لطهوه في مختلف أرجاء المدينة؛ احتفالا بمغادرة الاحتلال الإسباني للمدينة".
ومن الروايات المشهورة عن أصل الكارانتيكا في وهران، أن الإسبان الذين احتلوا المدينة في الفترة ما بين 1509 و1792، تم حصارهم في قلعة سانتا كروز، الواقعة في أعلى جبل صغير يطل على كامل المدينة، ولما طال عليهم الحصار ونفذت منهم المؤن، باستثناء الحمص، الذي هطلت عليه المطر، فسحقوه وطبخوه، ومن يومها بدأ مسحوق الحمص المطبوخ (الكارنتيكا) في الانتشار في وهران.
إلا أن عادة أكل طبق الكارانتيكا، في وهران على نطاق واسع ترسخت، وفق ما قاله عبد الله، للأناضول: "أثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر بين عامي 1830و 1962، حيث شكلت الجالية الإسبانية أغلبية سكان وهران، أثناء الاحتلال الفرنسي للمدينة".
ويضيف: "أدت الحروب التي أعقبت طرد المسلمين من الأندلس بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، إلى انتشار كبير للثقافة الاسبانية والبرتغالية في الغرب الجزائر وفي المملكة المغربية، حيث تنتشر عادات إسبانية وأطعمة إسبانية أيضا".
وكالة انباء الاناضول

jeudi 5 juillet 2018

سيدي لخضر بن عبد الله بن خلوف


سيدي لخضر بن عبد الله بن خلوف

ولد في حدود سنة 899 هجرية (1479 ميلادية) وتوفي في سنة 1024 هجرية الموافق لـ(1585 ميلادية)، 
هو لخضر بن عبد الله بن خلوف، من شعراء الجزائر في القرن السادس عشر توفي و عمره 124 سنة و يعتبر من أشهر الشعراء الجزائريين في تلك الحقبة ليومنا هذا ، اشتهر بفضل قصائده لمديح النبي محمد و الإلياذة التي وصف فيها معركة مزغران في 26 أوت 1558 ضد الإسبان
ولد في حدود سنة 899 هجرية (1479 ميلادية) وتوفي في سنة 1024 هجرية الموافق لـ(1585 ميلادية)، عاش 125 سنة وستة أشهر في القرن التاسع الهجري وهو ما أكده في إحدى قصائده، شارك في المعركة التي شنها العثمانيون ضد الأسبان والتي وقعت في 26 أوت 1558، وقد ألف قصيدة تصف بدقة الواقعة. ثم انتقل إلى مدينة تلمسان بقصد التقرب من الشيخ محمد عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله المعروف باسم سيدي بومدين بهدف التعلم وتصفية الروح وتكريسها للعبادة
تزوج بن خلوف امرأة إسمها ’’غنو’’ ابنة سيدي عفيف شقيق سيدي يعقوب الشريف و هو أحد الأولياء الصالحين و ضريحه موجود بغرب مدينة سيدي علي. أنجبت له ببنت سماها حفصة، وأربعة ابناء هم (أحمد، محمد، أبا القاسم، الحبيب).
كما أن الإسم الكامل لسيدي لخضر هو بلقاسم بن عبد الله بن خلوف المغراوي تلقى عند الميلاد إسم الأكحل اي الأسود لون في الإعتقاد السائد كان يحفظ من العين بعد وعد قطعته أمه خولة لله و في اثناء زيارتها لضريح سيدي محمد لكحل رات في المنام لإبنها بحزام أخضر فغير إسمه للأخضر رمز التفاؤل و في رواية أخرى لخضر نفسه هو من غير غسمه من لكحل للخضر لرؤيا في منامه رآى فيها النبي محمد.
سميت مدينة بإسمه سيدي لخضر (ولاية مستغانم)
-معركة مزعران
في هذه المعركة قضي الكونت الاسباني ألكودات وشهدت هزيمة الجيش الملكي. وقد وصف بن خلوف في إحدي قصائده الشهيرة معركة مزغران وصفا دقيقا، وشبهها بغزوة بدر الكبري.
وووفقا للروايات التاريخية فقد انطلقت الحملة الإسبانية من وهران (عاصمة الغرب الجزائري) بقيادة الكونت دالكوديت الذي جر وراءه جيشا مدججا بالأسلحة والمدفعية قوامه 12 ألف جندي، بالإضافة إلي سفن حربية راسية بخليج ارزيو تراقب الوضع عن قرب لتأمين الشريط الساحلي ولتزويد العساكر بالذخيرة والمؤن، قبل أن تعترضها السفن الجزائرية، وبعد مقاومة قصيرة استسلمت سفن الغزاة فكانت الهزيمة والغنيمة مما حفز وشجع المجاهدين الجزائريين، ونزل ذلك كالصاعقة علي الإسبان فانهارت معنوياتهم قبل الدخول في المعركة.
وحسب ما رواه مؤرخون لالراية فقد كانت معركة مزغران سباقا ضد الساعة، فالقوات الإسبانية حاولت التحرك والتقدم بسرعة لاحتلال مستغانم، والتمركز بها، قبل وصول المجاهدين الجزائريين، ووصلت فعلا إلي أبواب المدينة يوم 22 أوت 1558 فاصطدمت بمقاومة شعبية نظمها الأهالي بمشاركة المتطوعين الذين قدموا من المناطق المجاورة، وأسفرت عن وقوع خسائر فادحة في صفوف الطرفين.
ويضيف هؤلاء أنّ كفة المعركة تؤول لصالح الإسبان، غير أنّ وصول المجاهدين الجزائريين ساحة المعركة ودخولهم في مواجهة حامية انتهت بإحكامهم السيطرة علي مشارف المدينة ومداخلها، فتمكنوا من إلحاق خسائر فادحة بصفوف العدوالذي تراجع وتقهقر إلي الوراء واستحال عليه اقتحام أسوار مستغانم.
وفي صبيحة يوم 24 أغسطس تشتت صفوف الجيش الاسباني وضاق عليها الخناق ودارت رحي المعركة التي شارك فيها البحارة المجاهدون بعد أن تركوا سفنهم فما كان من الإسبان سوي الفرار باحثين عن مخرج، غير أن المجاهدين طاردوهم إلي مزغران فقتل الكونت دالكوديت الذي داسته الأقدام ولم يتم التعرف عليه إلا بعد انتهاء المعركة في 26 أغسطس 1558، كما أسر ابنه دون مارتن بعد أن بلغ عدد القتلي والأسري 12 ألف.
-قصيدة في مدح النبي صلي الله عليه وسلم بعنوان
اختارك الواحد الأحد، يقول فيها
اختارك الواحد الأحد
سبحانه الجليل الفرد الصمد
لم يلد ولم يولد
ولم يكن له كفوا أحد
أنت العزيز يا محمد
ما أعز منك إلا رب العباد
سعدي بسيدنا محمد
أنت العزيز يا معزوزي
عزك بالدوام رب العزة
سماك علي الرسل افروزي
نطفة من النعيم مفروزة
الأبيات من مديحك تجزي
والخير الكل من يجزا
مشغوف بك ماني رايد
سوي الجليل وأنت نعم المراد
زعزعتها وزير وقايد
نمدح النبي علي رؤوس الأشهاد
سعدي بسيدنا محمد.
-----------------------
-ويكبيديا بتصرف
-مواقع عدة






معركة مزغران الكبرى ضد الغزاة الأسبان في يوم الجمعة 26 أوت 1558

معركة مزغران الكبرى ضد الغزاة الأسبان في يوم الجمعة 26 أوت 1558

معركة مزغران الكبرى ضد الغزاة الأسبان في يوم الجمعة 26 أوت 1558 .
كانت مستغانم قبل هذه المعركة تخضع للنفوذ الاسباني بموجب اتفاقية تم توقيعها في 26 مايو 1511 حيث فضل سكان المدينة الاعتراف بالحماية ودفع الجزية لتجنب الوقوع تحت الاحتلال الاسباني الذي دخل المرسى الكبير (1505) ووهران (1509) وبجاية (1510).
غير انه بعد الحملات التي كان يقودها حسان بن خير الدين بربروس ضد الأسبان لمنع توسعهم في البلاد وطردهم وذلك ابتداء من سنة 1547 قرر أهالي المدينة عدم الالتزام بتلك الاتفاقية المذلة والمهينة مما اثأر غضب الأسبان الذين قاموا بمحاصرة مستغانم لاحتلالها لكن لم يتمكنوا من ذلك وبقيت دائما حصنا منيعا بفضل استبسال سكانها والمدد الذي كان يصل من مدينة الجزائر و تلمسان.
وفي 20 أغسطس 1558 قرر الحاكم الاسباني بمدينة وهران الكونت دو الكوديت تجهيزجيش ضخم قوامه 12 ألف رجل لاحتلال مدينة مستغانم بعد موافقة مجلس الحرب لمملكة قشتالة على ذلك حسب الأرشيف الاسباني.
وفعلا شرع الجيش الاسباني في الزحف برا وبحرا نحو مدينة مستغانم مدعوما ببعض الأعراب المأجورين ليحل مساء يوم 22 أغسطس إلى مدينة مزغران التي احتلها دون مقاومة وقام في اليوم الموالي بمحاصرة مدينة مستغانم حسب المؤرج يحي بوعزيز.
وعند محاصرته للمدينة دافع أهاليها ببسالة إلى أن وصل حسان بن خير الدين على رأس جيش يتشكل من 15 ألف مجاهد مدعوما بمقاتلين وفرنسان من مستغانم ومعسكر وغليزان وحاصر بدوره الأسبان.
وقد حاول الأسبان الفرار نحو منطقة مزغران غرب المدينة في يوم 26 من أغسطس وكان يوم جمعة فلحق بهم الجيش الجزائري وقتل وجرح أعدادا كبيرة وقام بأسر حوالي 6 الآلاف التي عاد بهم حسان بن خير الدين إلى الجزائر العاصمة حسب المصادر الاسبانية.
وقد قتل خلال هذه المعركة التي خلدها الشاعر سيدي لخضر بن خلوف في قصيدة "قصة مزغران معلومة" الكونت دي كوديت الذي حكم مدينة وهران 24 سنة واسر ابنه دون مارتن. وقد سمح القائد حسان بنقل جثة الحاكم الاسباني إلى وهران .
وعلى اثرهذه الهزيمة النكراء التي لحقت بالجيش الاسباني عاش الأسبان في خوف ورعب داخل أسوار مدينة وهران لا يقدرون حتى التنقل إلى منطقة المرسى الكبير التي كانت أيضا تحت الاحتلال الاسباني وفق ذات المصادر.
للإشارة لقد وقعت معركة مزغران يوم الجمعة 26 أغسطس 1558 بعد حصار لمدينة مستغانم دام ثلاثة أيام من قبل الجيش الاسباني القادم من مدينة وهران برا وبحرا بقيادة الكونت دي الكوديت والذي بلغ تعداده أكثر من 12 ألف رجل حسب المصادر التاريخية.
وقد كان النصر حليف الأهالي الذين قدم لدعمهم القائد حسان بن خير الدين بار بروس من الجزائر العاصمة بجيش قوامه 15 ألف مقاتل حيث تم إلحاق هزيمة بنكراء بالجيش .
يقول الشيخ المجاهد و الفارس المقدام لخضر بن خلوف الأكحل أثناء خوض رحى معركة مزغران المباركة و الفاصلة :
يا فارس من ثم جيت اليوم * عيد اخبار الصح معلومـــة
يا عجلان ريض الملجوم * رايت اجنود الشوم ملمومــة
يا سايلني عن طراد الروم * قصة مزغران معلومــــة
يا سايلني كيف ذا القصــة * بين النصراني وخير الديــن
اجتمعوا في بـرهم الاقصى * بجيش قوي جاوا معتمديــن
ترى سفون الروم محترسة * صبحوا في المرسى أعداء الديـن
خرجوا لك يرى خرج الشوم * لا خلاوا من فوق وجه المــا
خيروا البرحرية يا الي ملموم * تمشي لك بأخبار مزمومــة
يا سايلني عن طراد الروم قصة مزغران معلومة
احتاطوا بالأمير شنظاظوش * بالشيعة والقوس والبــطاش
انتهدوا وتخلفوا بجــيوش * جيش القنت الكــافر الغشاش
يلقطوا صيد البر والببوش * لا خــلاوا من فوق الأرض احشاش
ارفع راسك يا علي المفهوم * يا سيد الحسنين وفاطــــمة
شوف بلاد المسلمين كراها اليوم * تسبيها أهل الكفر الظالمـــة
يا سايلني عن طراد الروم قصة مزغران معلومة
الى اخر القصيدة ..............





قصيدة واد الشُولي


قصيدة واد الشُولي
اخبـار الْجماعـة جـاو بشـّـارة
أُشربـو لاَمونــات علَى خويــا
بيّاعهم بالرُّوبْلان يــدور
آنــارِي هــذَاك هو قَــدور
شـڤ الْجبـالْ ايحرر الوطَـن آنا
يـامّ بن عـلال غيـر اصغيّــر
الْجهــاد اقْليــلْ من يّديــه
يانـا صبـروا زهيّة اعلَى بن عـلاَلْ
يانـا لا اتعيـْدوا لا اديـروا حنـة
النار تڤْـدي والْتسركيلَـة آنـا
آبلَّحســن زيــر التحزِيمــة
من جابين الحْكُومـة و الزوج
يام ّ نهار الْجمعـة راه ايشيـب
يا عكَاشـة وارباعتـه ـجـاو
يانـا الكُونفَـة جايــه بالَّتـي
الشـار يضربونيضرب و التسركيلـة آنـا
يـا بلَّحسـن زيـر التحزِيمــة
الكُونفَـة جايـــه بالَّتــي
جايبـة الرايـس عكَاشــة آنـا
زغَرتـوا يـا ابنـات الشولـي
اللِّي مات فيكْـ الرايس بن علاَل آنا
االله يهديـكْـ آواد الشـــولي
الشار يضرب و التسركيلـة آنـا
زِيْـشْ التحريـر فَـات أعشيـة
المُورطــي والتساعية آنـا
زِيْـشْ بلَّحسن راه فَـات اعشيـة
دار الْنبـات اشـوار مغنِيـة آنـا
زِيْشْ التحريـر فـات اعشيــه
الزِيْـشْ الْمحـرّر وِين راه ايبـات
آبويـا ڤَـاع الْجبــالْ اتعـرات
خويـا ادّأداكاه الْغيـظْ مـا ولاَّش آنا
شاف الطَاڤَّـة والصنوبـر بـزاف
هـذَاك ولْد اثْناعـش المَلْيـون آنا
لا تبكـي لاَ اتڤُولـي ولْــدي
قَارِي الْعلْم او زايد النِظَـام آنـا
يا فْرانسـا ما ابقَالَـك احكَـام
همـا اللِّي جابـو الْحرِيـة آنـا
يـام واالله يرحــم الشهــدا
مـا دارشـي خويـا الدونِيـا آنا
يا الزَانـَة ڤُولـي اعليـه أنتيـا
واللّافيو تضرب والرصاص أيطير آنا
يـامّ هـذا انهـار الطاهــر
اللِّي مات فيك الرايس بن علاَل آنا
أنّايفَـــكـْ يا واد الشــولي
الحْْديـد أَنـدار لَلْكُفَّـار والْبسوا لَخضر يا ابنات الوطَن
خويا اداه الْغيـظْ او مـا ولاَّش آنا
شاف الطَاڤَّـة والصنوبـر بـزاف
دار الربـاطْ اشـوار مغنِيـة آنـا
زِيـش التحـرِير فَـات اعشيـة
همـا اللِّي جابـو الْحرِيـة آنـا
يـامّ واالله يرحــم الشهــدا
النار تڤْـدي و التسركيلَــة
آنا شوف ارجالي كي دايرة التحزِيمة
أنهار الْعدو ماكَانشِ النِجاح آنــا
شُبـانْ بلَحسـن عمـدوا لَلْكفَاح
غَطِّـي اعڤَابكْـ يـا عكاشة آنـا
سبـع طَيـارات فَالسما يُضربـو
مُحـالْ تنجـح آعكَاشة آنا
لاَفْيـو تضرب و الْمْحالْ أحداها
الْحسـاب حتى لْذيكـ الــدار
يا اللِّي خالَفْتـوا اعلَـى الشهـدا
تستهلـي قَصريـن فَالجَنــة
آ الْكَرش اللِّي جابت الُشهـادي
يا بصغيرهم بكْبِيرهم أجراو آنـا
آواد الشولـي انتـاع النِظَـام
فَكَرتنِـي باسبايـة بن عــلال
واش اتسالْنِـي ياسـي عكاشـة
يا ظَنيت ڤَابضها السي مسطَـاش
آ لديسِيـة بِين الْجبـالْ اتصـادي
ما ادرِيتشـي الْعيــن ابكَـات
آ لْقَندُوسـي أرباعتكْـ جــات
همـا اللِّي جابـو الْحرِيــة آنـا
واالله يرحـــم الشهــــدا
غِ الڤَــارة والتساعية آنـا
زِيـش التحريـر فَـات اعشيـة
الزِيـش الْمحـرر وِين راه ايبـات
يـامّ ڤَـاع الْجبــالْ اتعـرات
أهـدرِي نْتِيأ بينِي مُـوْلاَك آنا
آلديسِيـة لاَ ادرِيـش العيــب
يا عكَاشـة وارباعتـه جـاو آنا
آ الكُونفَــة جايــه باللَّتـي
والحْكَـاي همـا اللِّي حضـار آنا
الطاهــر صــوروه الكُفَّـار
يا بيّاعهم بالرُّوبْلان يــدور
آنـارِي هـذَاك خويا قَــدور
الْحسـاب حتى لْذيكـ الـدار آنا
آ للِّي خالَفْتـوا علَـى الشهــدا
دار الْعلاَ علَى خويـا اللِّي باعـوه
داير الڤَالُـو امع الشد اللِّي ڤَلْعـوه
هما اتلاَثَـة عولُـوا لَلْمـوت آنا
انهـار الْجمعـة او راه أيشيـب
الزِيـش الْمحـرر وِين راه ايبـات
آبويـا ڤَـاع الْجبــالْ اتعـرات
يا ڤَالي فُوطـي اعم ديڤُـول آنـا
يـامّ سوطْنِـي او هــدم دارِي
مـا نفُوطِيْشـيِ امع ديڤُـول آنا
سوطُونِـي بالطَاڤَـة و الْڤَنـدولْ
يا اشنايفَـه امـلاَح لَلشمـة آنا
ديڤُـولْ ماشـي انتـاع الهَمـة
الْجهـاد اقْليـلْ من يديــه آنا
صبـروا زهيـة علَى بن عـلاَلْ
همـا اللِّي جابـو الْحرِيـة آنـا
واالله يرحـــم الشهـــدا
قصيدة وادي الشُولي
تعتبر قصيدة " وادي الشولي " من أروع القصائد البدوية الّتي تغنت بالثورة التحريرية في منطقة البحث وهي أطولها من حيث عدد الأبيات .
لقد نظم الشعراء البدويون كثيرا من الأغاني على شكل قصائد ومقطوعات، ذكروا فيها أسماء الأبطال ومختلف الأحداث الّتي عاشتها هذه القرى اامجاهدة، الّتي تتكون
منها بلدية "وادي الشولي" الّتي أطلق عليها اسم "الوادي الأخضر". ولسوء الحظ، ضاعت قصائد كثيرة بسبب عدم تدوينها، ونقلها مباشرة من ناظميها الّذين وافتهم
المنية، كما أنّ عامل المشافهة يزيد أو ينقص من كلمات الأغاني والابيات بمرور الزمن؛ ثمّ أنّ ظاهرة النسيان تؤثر كثيرا على القصيدة البدوية حيث تقصرها لتصبح مقطوعة، لأنّ المرء يتذكر فقط، ما يراه مهما بالنسبة إليه .
دارت معارك كثيرة على تراب قرى ومداشر " وادي الشولي " منها هذه المعركة الّتي تحمل اسم البلدية والّتي وقعت في شهر نوفمبر سنة 1956 " بوادي الشولي " من
دائرة "أولاد ميمون" على مسافة 20 كيلومترا من "تلمسان" شرقا . دامت المعركة من الساعة السابعة صباحا حتى العاشرة ليلا، أُستعملت فيها مختلف الأسلحة (المدفعية والطيران)، شاركت فيها فصيلتان من جيش التحرير الوطني، كان على رأس واحدة منهما الشهيد البطل " بن علال "، الّذي أستشهد مع بقية رفاقه إلاّ سبعة جنود بقوا على قيد الحياة، بينما تكبد العدو الفرنسي خسائر بشرية ومادية فادحة قدرت بـ (480) قتيلا حسب إحصائيات العدو نفسه.
ينتمي " بن علال " الّذي خلدته الأغنية إلى أسرة فقيرة بقرية " بني هديل " بضواحي "عين غرابة" الواقعة على بعد 10 كيلومترات من دائرة " سبدو ".
وهو من مواليد سنة 1928، شكلت المنطقة الّتي ولد فيها قاعدة لتنفيذ العمليات العسكرية الّتي كانت تمتد حتى للحدود الغربية نظرا لحصانة المنطقة طبيعيا، شأا في
ذلك شأن "وادي الشولي" الّتي كانت همزة وصل بين مختلف المدن والجهات الّتي تتكون
منها المنطقة الخامسة .
أطلق اامجاهدون على منطقة " وادي الشولي " اسم " عروس المناطق "، عاش فيها أبطال كثيرون منهم " العربي بن مهيدي " و" هواري بومدين "و" عبد الحفيظ بوصوف
و" " أحمد لواج: المدعو " الرائد فراج "، و"عبد القوي"
وغيرهم من الشهداء والمجاهدين الّذين لا يزالون على قيد الحياة .
الاسم الحقيقي للرايس " بن علال " هو " ڤريش قويدر " ابن " محمد " "و سليماني فاطمة"، وهو خامس إخوته الشهداء وهم على التوالي :
- ڤريش محمد .
- ڤريش عبد القادر.
- ڤريش أحمد.
- ڤريش قويدر.
- ڤريش لخضر
كان هذا البطل المغوار يأبى الهزيمة، وقاد عدة عمليات حربية، وامتد نشاطه من قرية " عين غرابة" "، و واد الشولي" بمنطقة "تلمسان" إلى غاية منطقة "سعيدة". اشترك في تنفيذ الهجومات ضد العدو الفرنسي بعد تخطيط مسبق مع الشهيدين " الرائد فراج " و" عبد القوي ". أول عملية ساهم فيها "بن علال"، كانت في الفاتح نوفمبر 1954، حيث تم إتلاف وتخريب شبكة الهاتف، وحرق مخزن الفلّين بغابة "أحفير" أما بقرية "بوفايلة" فقد اشترك مع "امحمد الڤرموش "و" ابن خالدي "و" بن سعد محمد" في الهجوم على مركزين عسكريين بالمكان المسمى " تاسة " بـ " تل ترني " وبالمفروش، حيث قتلوا خمسين جنديا فرنسيا وحطموا المركزين.
وأهم معركة كانت " بسهب اللوزة " بقيادة الشهيد " سي نجيب " سنة 1956، كان " بن علال " ضمن الكتيبة الّتي واجهت العدو آنذاك، وكانت آخر معركة أبلى فيها " الرايس بن علال" البلاء الحسن معركة " وادي الشولي " الّتي دارت رحاها بجبل القادوس وقد استشهد هناك مع عدد من الرفاق في 14 نوفمبر سنة 1956 وهو في مقتبل العمر وسنه لا يتجاوز 29 ربيعا .
كان اسم الرايس " بن علال " عنوانا لعدة أهازيج شعبية، فهو ليس من مواليد " وادي الشولي " " الوادي الأخضر " حاليا ومع ذلك خلدته الأغنية رفقة أسماء ثورية
أخرى، وصارت هذه القصيدة البدوية الفولكلورية متداولة على ألسنة الناس يتغنون بها في مختلف المناسبات وقد تجاوزت هذه الأغنية حدودها المحلية لتصبح وطنية.
--------------------------------
منقول عن رسالة ماجستير للأستاذ شقرون غوثي .



معسكرات إعادة التجميع، أو كيف عملت فرنسا على تفكيك الأرياف الجزائرية

 حرب التحرير الجزائرية معسكرات إعادة التجميع، أو كيف عملت فرنسا على تفكيك الأرياف الجزائرية خلال حرب الاستقلال، قام الجيش الفرنسي بتجميع سكا...